الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > هل تكون 2012 سنة تفعيل الإتحاد المغاربي بعد جولة المنصف المرزوقي؟
هل تكون 2012 سنة تفعيل الإتحاد المغاربي بعد جولة المنصف المرزوقي؟
الثلاثاء 14 شباط (فبراير) 2012
عقد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الاحد اول لقاء له مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى بدء زيارة رسمية للجزائر، المحطة الاخيرة في جولته المغاربية التي تهدف الى احياء اتحاد المغرب العربي.
ولدى وصول المرزوقي الى مطار هواري بومدين آتيا من نواكشوط، كان الرئيس الجزائري ورئيس الوزراء احمد اويحيى في استقباله.
واجرى الرئيسان محادثات اولى في القصر الرئاسي في حضور وزراء ومستشارين من البلدين، ثم التقيا حول مأدبة غداء اقامها بوتفليقة على شرف ضيفه على ان يعقدا اجتماعا رسميا الاثنين، في اليوم الاخير من زيارة المرزوقي.
وشارك المرزوقي بعد الظهر في منتدى نظمته صحيفة الشروق ثم التقى شخصيات سياسية واجتمع مساء مع رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صلاح. وقال في تصريح صحافي بداية المساء "آمل ان تكون 2012 سنة اتحاد المغرب العربي".
وقال انه حصل من قادة اتحاد المغرب العربي - المغرب وموريتانيا - اللتين زارهما قبل الجزائر، وكذلك قادة ليبيا الذين التقاهم بعد انتخابه، على موافقة على عقد قمة خلال هذه السنة "في تونس على الارجح"، مؤكدا انها ستكون "جدية" وستخرج "بنتائج ملموسة".
وشدد على ضرورة احياء هذه المؤسسة التي انشئت في 1989 والتي شل دورها بسبب الخلاف المغربي الجزائري حول قضية الصحراء.
ويضم اتحاد المغرب العربي المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، وكان الرئيس التونسي اكد في نواكشوط ان "الظروف النفسية اصبحت حاضرة" لبناء اتحاد المغرب العربي بعد "سقوط الانظمة الديكتاتورية في تونس وليبيا".
واعتبر الرئيس التونسي انه يمكن "اجتناب" مشكلة الصحراء التي تعوق تقدم اتحاد المغرب العربي.
وقال في مقابلة مع وكالة الانباء الجزائرية نشرتها الجمعة "عندما تقف امام عائق لا يمكنك تجاوزه فلابد من اجتنابه وانا ادعو إلى اجتناب هذا العائق (..) وتركه جانبا في الوقت الحاضر وتركه لهيئة الامم المتحدة التي تكفلت به".
واوضح مصدر دبلوماسي لوكالة الانباء الجزائرية ان "الجزائر هي اول من دعا الى اعادة بعث مؤسسات وهياكل اتحاد المغرب العربي، حتى اثناء الازمة الليبية". واضاف المصدر ان "تقوية العلاقات الثنائية بين دول المنطقة هي افضل وسيلة لتحقيق التكامل والاندماج المغاربي".
وتنتطر الجزائر ان تعطي زيارة المرزوقي "دينامية قوية" لتطوير التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والصناعة والتجارة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعليم العالي والسياحة والثقافة، بحسب المصدر نفسه.
وقال المرزوقي "تطلعاتي من هذه الزيارة كبيرة جدا". وتعمل في تونس شركات جزائرية في مجالات النقل والصناعة والاشغال العمومية والصناعة الصيدلانية، فيما تضم الجزائر 47 مشروعا استثماريا تونسيا.
وبلغت الصادرات الجزائرية الى تونس 530 مليون دولار في 2011 بينما بلغت الواردات من هذا البلد 428 مليون دولار. وتؤمن الجزائر مئة في المئة من حاجات تونس الى الطاقة.
المصدر: أ ف ب + أصداء المغرب