الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > تونس تعبر عن انشغالها إزاء تهريب الأسلحة المنتشرة في ليبيا

تونس تعبر عن انشغالها إزاء تهريب الأسلحة المنتشرة في ليبيا

السبت 4 شباط (فبراير) 2012


تعمل السلطات التونسية على تدعيم المنظومة الأمنية الحدودية " لمنع تهريب الأسلحة المنتشرة والمكدسة في ليبيا التي أصبحت تسيل لعاب المهربين " حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية عدنان منصر.

وابرز منصر خلال ندوة صحفية عقدها مساء الجمعة ان هذه القضية شكلت محور اجتماع عقده الرئيس التونسي منصف المروزقي مع القادة الأمنيين التونسيين حيث تم التأكيد على ان الاستقرار الأمني في تونس" يتطلب حتما التنسيق" مع دول الجوار ودول الساحل "وضرورة الشروع الفوري فى تدعيم" إجراءات التحكم فى البوابات الحدودية وتعزيز مراقبتها" لمنع تهريب الأسلحة المنتشرة والمكدسة في ليبيا والتي أصبحت تسيل لعاب المهربين" .

ويرى المراقبون ان سبب إغلاق معبر راس الجدير الحدودي أمس الخميس مع ليبيا يعود إلى" المخاوف المتنامية من ظاهرة تهريب الأسلحة التي أصبحت تهدد دول المنطقة برمتها" كما أعربوا عن اعتقادهم بان إغلاق هذا المنفذ يعتبر بمثابة " إجراء تقني " يرمي إلى حماية حدود تونس مع ليبيا .

وأعرب الناطق باسم رئاسة الجمهورية التونسية عن" أمله" في ان تتولى السلطات الليبية" مراقبة "الأوضاع من الجانب الليبي مشددا على أهمية مضاعفة التنسيق ودعم التعاون الثنائي والجهوي لان ضمان حماية الحدود" ليست قضية بلد واحد بمفرده " على حد قوله .

وأثار عدنان منصر أحداث العنف التي وقعت يومي الأربعاء والخميس الماضيين بولاية صفاقس فابرز ان هذه الأحداث مرتبطة " بمحاولة نقل أسلحة " وان التحريات والتحقيقات جارية عل قدم وساق لمعرفة ما إذا كانت الجماعة المسلحة تابعة لشبكة إرهابية أو منتمية لشبكة من شبكات تهريب الأسلحة .

وكانت وزارتا الداخلية والدفاع التونسيتين قد أعلنتا في وقت سابق عن اعتقال عدد من الأشخاص من ضمنهم عناصر تمت محاكمتهم من قبل بتونس بموجب قانون مكافحة الإرهاب .

بيد ان الصحافة التونسية أوردت احتمالات أخرى مفادها ان الجماعة المسلحة قد تكون منتمية لشبكة سلفية جهادية أو بالأحرى تابعة لجماعة " سليمان" المشتبه في ارتباطاته مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي .

المصدر: وكالات