الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > المنظمــة الموريتـانية لمناهضة التطرف : «عصابة «إيرا»-IRA- العميلة تدعو في (…)

المنظمــة الموريتـانية لمناهضة التطرف : «عصابة «إيرا»-IRA- العميلة تدعو في وضح النهار للفرقة و التناحر»

الأحد 15 كانون الثاني (يناير) 2012


نواكشوط (موري ميديا) — في بيان وزعته على وسائل الإعلام، اتهمت المنظمــة الموريتـانية لمناهضة التطرف ولدعم الوحدة الوطنية مبادرة «إيرا» -IRA- بأنها «عميلة» و تحمل «مشروع الفتنة والتطاحن». وقالت المنظمة في بيانها أن من وصفتهم ب«عصابات إيرا» يريدون زعزعة «السلم الأهلي وأمن المواطن».

محمد ولد ابراهيم رئيس المنظمــة الموريتـانية لمناهضة التطرف ولدعم الوحدة الوطنية

بيان المنظمــة الموريتـانية لمناهضة التطرف ولدعم الوحدة الوطنية :

«مرة بعد مرة ويوما بعد يوم يتكشف الوجه الدميم لعصابة "إيرا" وتظهر على حقيقتها المروعة فقد بدا أن هذه العصابة راهنت على عذابات هذا الوطن المسالم وربطت آمالها بنهج مشروع الفتنة والتطاحن.
إن هذه العصابة لم تستطع أن تراوغ هذه المرة فأعاصير الحقد والكراهية دمرت القناع والبرقع الزائف الذي ظلت تتوارى خلفه فأقدمت – ويا للوقاحة – على إصدار بيان بتاريخ 21/12/2011 تندد فيه بظهور منظمة مدنية كل جرمها أنها جعلت من الوحدة الوطنية هدفا وغاية لها.
إن المنظمة الموريتانية لمناهضة التطرف ولدعم الوحدة الوطنية والمرخصة أخيرا لم تخرج عن ربقة الإسلام ولم تمس- ولو خدشا- أي قيمة تحترمها هذه الأمة غير أن عصابة "إيرا" العميلة لم تستطع أن تبتلع حقدها هذه المرة، وفقدت القدرة على الاختباء خلف شعاراتها الكاذبة وكشفت عن وجهها القبيح والداعي دون مواربة وفي وضح النهار للفرقة و التناحر إن رهط " إيرا" والذي راهن على ترويع هذا الشعب لم يعد يرى غضاضة في أن يجعل من الوحدة الوطنية والداعين لها هدفا لحملاته في البيان" الفضيحة ".
إن اتهام منظمتنا من طرف هذه العصابة بالولاء للنظام لهو اعتراف – و الاعتراف سيد الأدلة – بالتورط السافر في مشاريع الفتن فهل من يدعو للوحدة ظل للنظام؟ وهل تدرك " إيرا" أننا في منظمتنا غير راضين عن التعاطي الرسمي مع هذا الملف وأننا لسنا راضين عن غض الطرف عن الحملات الداخلية والخارجية التي شنتها وما زالت تشنها عصابات " إيرا" ولا تستهدف فيها النظام الرسمي فحسب وإنما تستهدف السلم الأهلي وأمن المواطن.
إننا في هذا الإطار وتنويرا للرأي العام لنؤكد بهذه المناسبة على الثوابت التالية في عملنا:
 العمل بجد ودون كلل على تقوية أواصر التآخي بين مجتمع يدين بدين واحد و يجمعه مصير واحد.
 العمل بكل صدق وأمانة على تنوير الرأي العام على ما يحاك ضده في الظلام من مشاريع تراهن على تمزيقه وترويعه.
 الضغط بقوة وبكل الآليات المشروعة في سبيل تحمل الدولة لمسؤولياتها والوقوف في وجه كل الأنشطة ذات الطابع العنصري والفئوي.
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم
انواكشوط بتاريخ : 12/01/2012
اللجنة الإعلامية»