الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > موريتانيا : تقاريرُ الخارجية الفرنسية تفتقدُ الدقةَ وتضرُ مصالِحنا
موريتانيا : تقاريرُ الخارجية الفرنسية تفتقدُ الدقةَ وتضرُ مصالِحنا
الأحد 8 كانون الثاني (يناير) 2012
انتقد وزيرُ التجارة والسياحة الموريتاني، بمب ولد درمان، تقاريرَ الخارجية الفرنسية عن الأمن شمال موريتانيا، الذي أبرزت فيه عدم استقرار الأمن في المنطقة، مشيرًا إلى أنها تفتقد للدقة، وأصبحت تضر بمصالح موريتانيا الاقتصادية، من خلال شللٍ تامٍ لحركة السياحة بولاية بادرار، ساحل العاصمة نواكشوط، كذلك بعض الولايات الأخرى، التي تُعتبر السياحة أهم ركائز اقتصادها.
وقال ولد درمان، في تصريح بثته التلفزيون الموريتاني، إن عبور المشاركين في النسخة الرابعة من السباق المعروف بـ"رالي أفريقيا الدولي"، للأراضي الموريتانية، يكشفُ الوضع الأمني الصحيح في البلد، بعيدًا عن التقارير التي تروجها الخارجية الفرنسية، والتحذيرات الدائمة لها، حيث أن السباق مرَ بسلامٍ ونجاح.
ويرى مراقبون أن انتقادات الوزير الموريتاني للخارجية الفرنسية تأتي بعد فشل سلطات نواكشوط في إقناع الفرنسيين بإلغاء التحذيرات لسُيَّاحِها، من زيارة المدن الشمالية منذ مقتل الفرنسيين الأربعة بمدينة ألاك الموريتانية في العام 2008، على يد السلفيين الجهاديين في موريتانيا الذين تمكن الأمن من اعتقالهم بعد الحادثة وطالبة النيابة لهم بالإعدام.
العرب اليوم