الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > الجزائر و النيجر تتفقان على تبادل المعلومات حول تحرك عصابات الارهاب و الاجرام
الجزائر و النيجر تتفقان على تبادل المعلومات حول تحرك عصابات الارهاب و الاجرام
الثلاثاء 20 كانون الأول (ديسمبر) 2011
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، دحو ولد قابلية، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، أن الجزائر و النيجر اتفقتا على تبادل المعلومات بشكل مكثف حول تحرك عصابات الارهاب و الاجرام على حدود البلدين.
وقال الوزير خلال ندوة صحفية نشطها بمعية نظيره النيجيري، عبدو لابو، عقب اختتام اشغال الدورة الرابعة للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-النيجرية ان محضر الدورة الذي وقعه الطرفان أكد على "تكثيف التعاون في مجال تبادل المعلومات حول تحرك كل العصابات الاجرامية".
ويتعلق الامر بالعصابات التي تمارس الارهاب او الجريمة المنظمة كالتهريب و اختطاف الرعايا الاجانب و تهريب المخدرات و السيارات و الاسلحة و غير ذلك كما اوضح الوزير.
و في هذا الصدد، أشار الى انه رغم الجهود التي بذلها البلدان للعمل اكثر في مجال مكافحة الجريمة على حدودهما المشتركة فانه يوجد بعض "العراقيل" المتعلقة على وجه الخصوص ب"قضايا اللااستقرار و قضايا اللاأمن الموجودة في الحدود".
وأضاف ان الجزائر و النيجر قررتا التنسيق بشكل ثنائي على مستوى القضاء و الجيش اضافة الى التنسيق الذي يتم في اطار دول الميدان الاربعة (الجزائر-النيجر-مالي و موريتانيا)
وأشار السيد ولد قابلية في هذا الصدد الى ان محضر اللجنة تضمن انشاء دوريات امنية مختلطة مبرزا أن فتح الطريق المعبد ما بين تمنراست و اغاديس سيسهل مراقبة مختلف النشاطات على الحدود. ومن جهة اخرى، أوضح وزير الداخلية ان المحضر تضمن ايضا مسائل ادارية تخص تنقل الاشخاص و الاملاك و التجارة على حدود البلدين.
وأشار الى وجود قنصل جزائري في اغاديس و قنصل نيجري في تمنراست ينسقان مهامهما مع السلطات المحلية في كل ما يهم الحياة اليومية للمواطنين الذين يتنقلون عبر حدود الدولتين و لتسهيل التنقل او الاقامة "حسب ما تقتضيه قيم الجوار".
وأضاف ايضا ان المحضر تطرق الى نقاط اخرى تهم التنمية المحلية في المناطق الحدودية كتبادل الخبرات في مجال التنمية الزراعية و حفر الابار. و في الاخير عبر السيد ولد قابلية عن استعداد الجزائر لتكوين اطارات نيجيرية في التخصصات التي تهم وزارة الداخلية كمكافحة الجريمة و الحماية المدنية.
الجزائر