الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > شركة مغربية تطلق رحلات برية إلى موريتانيا والسنغال
شركة مغربية تطلق رحلات برية إلى موريتانيا والسنغال
الاثنين 24 آذار (مارس) 2014
تدشن الشركة الوطنية المغربية للنقل، المعروفة بـ "ستيام"، أولى الرحلات البرية المنتظمة لنقل البضائع في اتجاه كل من موريتانيا والستغال.
قال الزبير الرحيميني الرئيس المدير، في مؤتمر صحفي، بالدار البيضاء خلال عرضه النتائج المالية السنوية للشركة التابعة لمجموعة فينانس كوم، إن الشركة تنتظر الضوء الأخضر من الحكومتين الموريتانية والسينغالية، لإطلاق رحلاتها بشكل رسمي لهذا الخط البري.
أشار مدير عام الشركة إلى أن العلاقات التجارية المغربية الموريتانية من جهة، والمغربية السينغالية من جهة أخرى دفعت الشركة للتفكير في فتح هذا الخط البري التجاري، للمساهمة في زيادة حجم التبادل التجاري بين هذه الدول. على الصعيد المحلي.
وأكد الرحيمني أن إعمال نظام المقايسة على سعر الغازوال أثر بشكل كبير على أداء قطاع نقل المسافرين على وجه الخصوص. وأشار إلى أن أسعار قطاع نقل الأشخاص مقننة من طرف الأجهزة الحكومية المتخصصة، وبالتالي فهامش التصرف من أجل مواجهة هذا الإكراه يظل محدودا بالنسبة للمهنيين وشركة ستيام بطبيعة الحال، أكد الرحيمني أن هناك مشاورات مع الحكومة من أجل إيجاد حل يحافظ على تنافسية الشركات العاملة في قطاع نقل المسافرين، ويأخذ بعين الاعتبار الإكراهات الجديدة التي تسبب فيها نظام المقايسة على أسعار الغازوال الذي يمثل ما يقارب 37 في المئة من إجمالي تحملات المصاريف المالية للحافلات.
وقال الرحيمني إن ستيام قامت بنقل ما يربو عن 3.1 مليون مسافر في سنة 2013 مقابل 2.8 مليون مسافر في 2012، مسجلة زيادة بنسبة 10.7 في المئة. وأضاف أن عدد الكيلومترات التي قطعتها حافلات ستيام ارتفع بنسبة 8.8 في المئة حيث بلغ في 2013 ا يناهز 39 مليون كيلومتر مقابل 35.8 مليون كيلومتر في 2012. وأشار المدير العام لشركة ستيام إلى أن حجم الاستثمارات التي قامت بضخها في 2013 تجاوزت 150 مليون درهم، مشيرا إلى أن سنة 2014 ستعرف استثمار ما يناهز 110 ملايين درهم. وارتفع رقم معاملات ستيام بنسبة 7.3 في المئة في 2013 حيث بلغ 507 مليون درهم مقابل 472.5 مليون درهم سنة 2012.
وأوضح الرحميني أن المديونية الصافية المدعمة للشركة، شهدت تراجعا مقارنة مع السنة ما قبل الماضية، إذ بلغت 81.5 مليون درهم، مقابل 82 مليونا و972 ألف درهم سنة 2012، أي بفارق 1.3 مليون درهم. واعتبر أن مجموعة "ستيام" ستعمل، برسم سنة 2014، على تكريس أولوياتها الاستراتيجية للتنمية، مع ضمان النمو المستمر والمتواصل للعائدات، والحرص على تعزيز مكانتها الريادية على صعيد السوق الوطني، وذكر بإطلاق منتوج "ستيام بروميوم"، خلال هذه السنة، وهو عبارة عن حافلات متطورة من ناحية التجهيزات الموجهة لخدمة الركاب، وبمركز الفرز الخاص بالإرساليات، الذي سيفتتح بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء.
تدشن الشركة الوطنية المغربية للنقل، المعروفة بـ "ستيام"، أولى الرحلات البرية المنتظمة لنقل البضائع في اتجاه كل من موريتانيا والستغال.
قال الزبير الرحيميني الرئيس المدير، في مؤتمر صحفي، بالدار البيضاء خلال عرضه النتائج المالية السنوية للشركة التابعة لمجموعة فينانس كوم، إن الشركة تنتظر الضوء الأخضر من الحكومتين الموريتانية والسينغالية، لإطلاق رحلاتها بشكل رسمي لهذا الخط البري.
أشار مدير عام الشركة إلى أن العلاقات التجارية المغربية الموريتانية من جهة، والمغربية السينغالية من جهة أخرى دفعت الشركة للتفكير في فتح هذا الخط البري التجاري، للمساهمة في زيادة حجم التبادل التجاري بين هذه الدول. على الصعيد المحلي.
وأكد الرحيمني أن إعمال نظام المقايسة على سعر الغازوال أثر بشكل كبير على أداء قطاع نقل المسافرين على وجه الخصوص. وأشار إلى أن أسعار قطاع نقل الأشخاص مقننة من طرف الأجهزة الحكومية المتخصصة، وبالتالي فهامش التصرف من أجل مواجهة هذا الإكراه يظل محدودا بالنسبة للمهنيين وشركة ستيام بطبيعة الحال، أكد الرحيمني أن هناك مشاورات مع الحكومة من أجل إيجاد حل يحافظ على تنافسية الشركات العاملة في قطاع نقل المسافرين، ويأخذ بعين الاعتبار الإكراهات الجديدة التي تسبب فيها نظام المقايسة على أسعار الغازوال الذي يمثل ما يقارب 37 في المئة من إجمالي تحملات المصاريف المالية للحافلات.
وقال الرحيمني إن ستيام قامت بنقل ما يربو عن 3.1 مليون مسافر في سنة 2013 مقابل 2.8 مليون مسافر في 2012، مسجلة زيادة بنسبة 10.7 في المئة. وأضاف أن عدد الكيلومترات التي قطعتها حافلات ستيام ارتفع بنسبة 8.8 في المئة حيث بلغ في 2013 ا يناهز 39 مليون كيلومتر مقابل 35.8 مليون كيلومتر في 2012. وأشار المدير العام لشركة ستيام إلى أن حجم الاستثمارات التي قامت بضخها في 2013 تجاوزت 150 مليون درهم، مشيرا إلى أن سنة 2014 ستعرف استثمار ما يناهز 110 ملايين درهم. وارتفع رقم معاملات ستيام بنسبة 7.3 في المئة في 2013 حيث بلغ 507 مليون درهم مقابل 472.5 مليون درهم سنة 2012.
وأوضح الرحميني أن المديونية الصافية المدعمة للشركة، شهدت تراجعا مقارنة مع السنة ما قبل الماضية، إذ بلغت 81.5 مليون درهم، مقابل 82 مليونا و972 ألف درهم سنة 2012، أي بفارق 1.3 مليون درهم. واعتبر أن مجموعة "ستيام" ستعمل، برسم سنة 2014، على تكريس أولوياتها الاستراتيجية للتنمية، مع ضمان النمو المستمر والمتواصل للعائدات، والحرص على تعزيز مكانتها الريادية على صعيد السوق الوطني، وذكر بإطلاق منتوج "ستيام بروميوم"، خلال هذه السنة، وهو عبارة عن حافلات متطورة من ناحية التجهيزات الموجهة لخدمة الركاب، وبمركز الفرز الخاص بالإرساليات، الذي سيفتتح بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء.