الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > إسلاميو مالي بقدرات وعتاد جيش نظامي

إسلاميو مالي بقدرات وعتاد جيش نظامي

الأحد 24 شباط (فبراير) 2013


صرح قائد الجيش المالي في منطقة غاو الكولونيل لوران ماريكو الأحد أن الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي لديها "قدرة تدمير" موازية لما يملكه جيش حقيقي، وذلك فيما عرض أمام الصحافة أسلحة أغلبها ثقيل صودرت في المنطقة منذ 26 كانون الثاني/يناير.

وقال ماريكو: "يبدو الأمر وكأننا نواجه جيشا، أو في الواقع منظمات لديها قدرات جيش، أو قدرة التدمير التي يملكها جيش".

وتابع أن مخزون الأسلحة "بنادق قتال ورشاشات وقاذفات صواريخ وقنابل ومتفجرات،..." الذي صادرته القوات الفرنسية والمالية "يعود في الأصل إلى الجيش المالي وقوة الدرك السنغالية أو أتى من بلد متاخم آخر".

وشاهدت مراسلة فرانس برس في غاو من بين الأسلحة المعروضة بنادق قتال من بينها "ام-16" أميركية الصنع وبنادق قنص تشيكية الصنع وصواريخ روسية الصنع تثبت على مروحية وقاذفات صواريخ متعددة الفوهات، وقذائف 155 ملم ومتفجرات وصواعقها وبزات تعود لمختلف ألوية الجيش المالي.

وكانت غاو كبرى مدن شمال مالي التي تقع على بعد 1200 كلم من باماكو طوال تسعة أشهر تحت سيطرة جماعات إسلامية مسلحة مرتبطة بالقاعدة قبل أن تستعيد القوات الفرنسية والمالية السيطرة عليها في 26 كانون الثاني/يناير.

وهي تشهد منذ ذلك الوقت أعمال عنف ينفذها جهاديون تسللوا إليها حيث نفذوا أول عمليات انتحارية في تاريخ مالي.

وتفيد مصادر متطابقة بأن المتمردين حصلوا على السلاح الثقيل من ليبيا بعد سقوط معمر القذافي في 2011.

وفي نيسان/أبريل 2012، تحدث اللقاء الأفريقي للدفع عن حقوق الإنسان ومقره داكار عن آلاف المتمردين الذين غادروا ليبيا ومعهم 35 ألف طن من الأسلحة، وقال إن هؤلاء ربما دخلوا إلى مالي.

المصدر : «العرب»