الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > موريتانيا والسنغال يوحدان جهودهما ضد الإرهاب
موريتانيا والسنغال يوحدان جهودهما ضد الإرهاب
الجمعة 4 كانون الثاني (يناير) 2013
موريتانيا والسنغال يتفقان على إشراك المواطنين في الحرب على الإرهاب.
أطلق كل من موريتانيا والسنغال مؤخرا حملة توعية واسعة النطاق ضد الإرهاب على طول حدودهما المشتركة.
وعن هذه المبادرة المشتركة التي تم إطلاقها يوم 24 ديسمبر، أورد موقع نورينفو دوت كوم أن وفودا عسكرية من موريتانيا والسنغال قامت بمخاطبة القرويين لتوضيح أن عليهم المشاركة في الحرب ضد الإرهاب وذلك من خلال الإبلاغ الفوري على أية تحركات لأشخاص أو مجموعات مشبوهة إلى أقرب سلطة منهم"،
وقال الموقع الإخباري الموريتاني إن الجنود يقومون بزيارات إلى القرى على جانبي نهر السنغال لتوعية المواطنين "بالمخاطر التي يشكلها الإرهاب والجريمة العابرة للحدود بجميع أشكالها على راحة بالهم وسلامتهم".
وفي شهر سبتمبر خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس السنغالي ماكي سال إلى موريتانيا، عبر الجانبان عن رغبتهما في بذل جهودهما المشتركة لمواجهة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.
ووفقا للصحفي جيدو ولد سيدي المتخصص في قضايا الأمن فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم حملة من هذا النوع على الحدود الموريتانية.
وفي حديث لمغاربية قال ولد سيدي "في شهر فبراير الماضي تم تنظيم حملة مماثلة في موريتانيا تم خلالها التنسيق مع الجزائر ومالي والنيجر في جميع أنحاء المنطقة التي يمارس فيها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي نشاطه.
وأضاف "الهدف من حملة التوعية هو مواجهة الإعلام المتشدد الذي ينشره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بين سكان المناطق الحدودية الذين يجذبهم إليه".
وقد بدأت احتمالات انتشار الإرهاب أقرب إلى الواقع في السنغال.
وأورد الصحفي باب نضاي الذي يعمل في صحيفة والفجري أن "أعضاء من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي هددوا بالهجوم على السنغال التي تسعى إلى تأمين بيئة آمنة لوقف عصابات الجريمة العابرة للحدود".
وقبل شهرين صرح رئيس الوزراء عبدول مباي أن السنغال ستتبنى استراتيجية وطنية للتعامل مع غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
وكانت السنغال قد اعتقلت مؤخرا ثلاثة سنغاليين وسبعة موريتانيين بتهم متعلقة بالإرهاب، الأمر الذي أثار المخاوف من أن البلاد أصبحت "منطقة عبور"، وفقا للصحفي باب نضاي.
وأضاف الصحفي السنغالي أن نفس الظاهرة "أصابت من قبل الدول المجاورة مثل مالي وموريتانيا". وبالتالي فقد أصبحت مصدر قلق في بلاده.
من جهتها أوردت صحيفة سيني نيوز "بالإضافة إلى التهديد الذي يبدو أنه قادم من مالي بسبب إسلاميي أنصار الدين، قيل لنا أن السلفيين أقاموا فرعا لهم في بيكين".
وأضاف الموقع الإلكتروني السنغالي أن لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أيضا تواجدا في غامبيا. "ومن أهدافها الرئيسية ضمان وجود لها في السنغال".
المصدر : «مغاربية»