الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > موريتانيا ترفع ميزانية الدفاع
موريتانيا ترفع ميزانية الدفاع
الخميس 20 كانون الأول (ديسمبر) 2012
تأمل الحكومة في نواكشوط رفع ميزانية الجيش والأمن الوطني للدفاع بشكل أفضل على حدودها ومحاربة الإرهاب.
تسعى موريتانيا إلى رفع ميزانيتها بشكل كبير لسنة 2013 وخاصة في قطاع الدفاع والأمن الوطني.
وعُرض مشروع ميزانية 2013 على البرلمان في نواكشوط مطلع ديسمبر.
وفي حالة المصادقة عليه من قبل البرلمان، سيحصل قطاع الدفاع على 44.547 مليار أوقية. وستغطي هذه الأموال الميزانية التشغيلية ومعدات الدرك الوطني والرواتب والمعدات والرعاية الصحية للجيش.
وفي كلمة أمام البرلمان في 12 ديسمبر، قال وزير الدفاع أحمد ولد دي ولد محمد الراضي "لقد تم تعزيز وتجهيز الجيش الموريتاني. إنه يسهر على ضمان مراقبة كافة التراب الوطني. كما أسس وحدات خاصة لمحاربة الإرهاب".
المحلل عبدو ولد محمد يوضح أن الجيش الموريتاني الآن "يجد نفسه مضطرا لإعادة تنظيم وتجهيز نفسه لمواجهة بعض التحديات الأمنية الكبيرة خاصة خطر الإرهاب".
ومضى يقول لمغاربية "السلطات الموريتانية أعلنت ممرا على طول الحدود الشمالية والشمالية-الشرقية مع الجزائر ومالي ليكون منطقة عسكرية".
وقال "هذه المنطقة معروفة بكونها ملاذا لإرهابيي القاعدة وكافة أشكال المهربين، لهذا فإن حركة الأشخاص والسلع تخضع الآن للمراقبة العسكرية".
وأشار إلى أن المنطقة العسكرية تشمل "ثلاث نقاط تفتيش إجبارية تظهر على قائمة من 35 نقطة تفتيش حُددت مؤخرا في مرسوم وزاري يغطي كافة الحدود الموريتانية مع السنغال والجزائر ومالي والمغرب".
وتقع نقاط التفتيش في شوكة (800 كلم شمال-شرق زويرات) والحصن الاستعماري القديم عين بنتيلي شمال-غرب بئر مورغين (450 كلم شمال زويرات) ولمغيطي (600 كلم شرق زويرات) وموقع الهجوم الإرهابي في 2005 الذي أودى بحياة خمسة عشر جنديا موريتانيا.
الخبير في قضايا الإرهاب سيداتي ولد الشيخ قال "السلطات الموريتانية استثمرت الكثير في الدفاع منذ 2008. لقد ركزت على المراقبة البحرية والأمن الجوي ومساهمة القوات المسلحة في الحماية المدنية والتدريب".
كما تعززت قدرات الجيش الموريتاني خلال السنوات الأخيرة.
وفي 19 أكتوبر، وقعت موريتانيا وشركة الدفاع والأمن البرازيلية إمبراير اتفاقا لتسليم طائرات أ-29 سوبر توكانو العسكرية.
ومن المتوقع أن تُكلف طائرات طائرات أ-29 سوبر توكانو بمراقبة الحدود الموريتانية.
ويضيف ولد الشيخ أن الصين منحت هي الأخرى في 2010 "مساعدة بقيمة مليون دولار لشراء معدات للجيش الموريتاني".
علي ولد مغلاح، خبير في الشؤون العسكرية، قال "لقد نفذت القوات الجوية الموريتانية عدة غارات منذ 2010 على معسكرات تابعة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شمال مالي".
وأضاف أنه بفضل المساعدة الفرنسية قامت موريتانيا "بتأسيس مركز لطياري وتقنيي القوات الجوية للرد على الوضع الطارئ الناجم عن الهجمات الإرهابية التي مست البلاد منذ 2005".
لكن القوات الجوية الموريتانية ليست مجهزة بطائرات مقاتلة أسرع من الصوت بل لديها عدد صغير فقط من الطائرات الخفيفة والمروحيات.
المصدر : «مغاربية»