الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > "خطف الرهائن" سلاح إسلاميي مالي في محاربة فرنسا

"خطف الرهائن" سلاح إسلاميي مالي في محاربة فرنسا

الخميس 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012


أعلن ابو الوليد الصحراوي المتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، احدى المجموعات الاسلامية التي تسيطر على شمال مالي، الخميس لوكالة فرانس تبني مجموعته خطف الفرنسي جيلبرتو رودرغيز ليال "61 عاما" الثلاثاء في غرب مالي.

وقال المتحدث "نحن نتبنى خطف الفرنسي في جنوب غرب مالي قرب الحدود الموريتانية"، مضيفا أن المجموعة ستبث "قريبا شريط فيديو للرهينة"، ولم يشر المتحدث إلى مطالب مجموعته في مقابل افراج محتمل عن الرهينة.

وقال عبد الهشام، عضو قيادة حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، أن "المجاهدين تمكنوا بعون الله من أسر فرنسي قادم من بلد يريد توجيه الأسلحة ضد المسلمين".

ولكنه لم يعلن صراحة ما إذا كانت حركته أو حلفاؤها في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هم الذين يحتجزون الرهينة.

وقالت مصادر أمنية وإدارية في مالي أن جيلبرتو رودريغيز ليال المولود في البرتغال ولكن يحمل الجنسية الفرنسية، خطف من قبل ستة مسلحين الثلاثاء في دياميا الواقعة في شرق مدينة كايس القريبة من الحدود مع السنغال وموريتانيا. وكان في سيارة قادما من موريتانيا.

لكن فرنسا التي أكدت عملية الخطف، أوضحت أنه خطف في مدينة نيورو الواقعة إلى الشمال على الحدود المالية.

واستمرت الخميس عمليات البحث عن الرهينة الفرنسي في غرب مالي والدول المجاورة وبينها موريتانيا، بحسب مصادر أمنية في المنطقة.

وقال أحد هذه المصادر "هناك فرص قليلة جدا للعثور بسرعة على هذا الرجل" الذي "خطفه مباشرة عناصر تنظيم القاعدة وحلفاؤهم أو وسطاء يعملون لحساب الإسلاميين".

وتابع المصدر أن "النتيجة واحدة ففي النهاية سيكون الرهينة بين أيدي الإسلاميين". وتسيطر على شمال مالي منذ حزيران/يونيو 2012 مجموعات إسلامية هي القاعدة وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وأنصار الدين، والتي لا تنشط إلا نادرا في غرب مالي وجنوبها.

ومع الرهينة الجديد يرتفع إلى 13 عدد الرهائن الأجانب الذين تحتجزهم القاعدة وحركة التوحيد وبينهم سبعة فرنسيين.

المصدر : العرب اونلاين