الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > موريتانيا: المعارض سلمي يطلب لقاء الممثل الأممي المكلف بملف الصحراء
موريتانيا: المعارض سلمي يطلب لقاء الممثل الأممي المكلف بملف الصحراء
الجمعة 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012
طالب المناضل الصحراوي المعارض مصطفى سلمي ولد سيد مولود، المنفي في موريتانيا في رسالة توصل بها "العرب اليوم" المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بقضية الصحراء الغربية، بتوفير لقاء خاص به من أجل اطلاعه على وجهة نظره حول القضية الصحراوية ومن أجل تسوية عادلة للقضية التي يسعى المبعوث إلى إيجاد حل لها.
وأكد ولد سيد مولود، رغبته الشديدة في لقائه لشرح وجهة نظر البسطاء الصحراويين الذين غيبتهم سياسة المؤتمرات الشعبية التي تنتهجها "البوليساريو" منذ عقود، عن المشاركة في تقرير مصيرهم، بسبب السياسة الإقصائية نفسها التي مايزال يعيش هو نفسه فصولها البشعة في منفاه بعيدًا عن أبنائه وأهله بعدما تجرأت وعبرت عن رأيي فيما يخص تقرير مصير الشعب الساقية الحمراء ووادي الذهب الذي انتمي إليه، مضيفًا أنه "منذ قرابة السنتين أعيش في موريتانيا، في انتظار تسوية وضعيتي من طرف المفوضية السامية لغوث اللاجئين، بعد إبعادي قسرًا عن أرضي التي اعتقلت فيها لأزيد من شهرين، وحرماني من الاجتماع بأبنائي الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تيندوف.
وقال مصطفى في رسالته إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إن "النساء والأطفال والشيوخ الصحراويين في المخيمات، الذين يوصفون بأنهم لاجئين منذ عقود، مما يفترض بأنهم تحت الحماية الدولية للمفوضية السامية لغوث اللاجئين، لم تنصفهم هذه الحماية إلى حد الساعة حتى في شؤونهم الحياتية اليومية، فهم يصبحون من دون وثائق عند خروج أحدهم من محيط المخيمات، لعدم توافره على إثبات بأنه لاجئ، وهم لا يعرفون كيف يحصلون على وثيقة سفر، وهم إن عبروا عن رأي يخالف رأي القيادة التي تتسلط عليهم منذ منتصف السبعينات، يكون مصيرهم كمصيري"، مضيفًا أن "هؤلاء وأولئك الذين يعيشون في صمت في أرضهم بالعيون والسمارة والداخلة وبوجدور، الذين هم جوهر القضية التي أوكل إليكم المجتمع الدولي مهمة البحث لها عن أولئك، وهؤلاء يأملون بأن تكون زيارتكم فرصة لتحسين ظروفهم الاجتماعية المزرية قبل أن تكون فرصة لإسماع صوتهم للعالم من دون خوف".
وأشار المعارض الصحراوي، في حديثه إلى "العرب اليوم"، إلى أن "وجوده في موريتانيا للأسباب الآنفة الذكر، وحرمانه من الحصول على جواز سفر رغم إلحاحنا المستمر عليه، لا يتيح لنا إمكان التواجد بين ظهران الشعب الصحراوي، لكننا نطلب لقاءكم في العاصمة الموريتانية نواكشوط، التي ستكون إحدى محطات جولتكم المقبلة للمنطقة"، مؤكدًا أنه بعث برسالة الى الخارجية الموريتانية عبر فيها عن رغبته في لقاء ممثل بان كي مون، وأنه يتمنى أن تتم الخارجية بإبلاغ روس بطلبه، وأن تعمل على ترتيب لقاء به كي يشرح وجهة نظره بخصوص موضوع زيارته للمنطقة التي بدأت منذ أيام، مساهمة منه في مساعي المجتمع الدولي الرامية إلى إيجاد حل عادل للقضية الصحراوية يرضي جميع الأطراف، مضيفًا "إننا كما تعلمون نتواجد في ضيافة حكومتكم وشعبكم الكريم منذ إبعادنا من طرف (البوليساريو) وتسليمنا لمكتب المفوضية السامية لغوث اللاجئين في موريتانيا، ونحن من الصحراويين المعنيين بتقرير مصير الصحراء، ومسجلين في الإحصاء الإسباني، وفي إحصائيات المينورسو"، فيما جدد شكره وعرفانه للحكومة والشعب الموريتاني، على استضافتهم، وعلى سعة صدرهم للصحراويين كافة.
المصدر : العرب اليوم