الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > القاعدة تحكم شمال مالي بالحديد والنار

القاعدة تحكم شمال مالي بالحديد والنار

السبت 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2012


قتل مدنيان الجمعة في هجوم شنه على سيارة على الطريق التي تربط تمبكتو بدونتزا "شمال غرب مالي" اسلاميون مسلحون يسيطرون منذ ستة اشهر على شمال مالي، كما ابلغ وكالة فرانس برس الجمعة شاهد ونائب.

وقال الشاهد الذي نجا من الهجوم "كنا تسعة اشخاص في السيارة بين تمبكتو ودونتزا. وطلب منا الإسلاميون ان نتوقف. توقف السائق، لكنهم في الوقت نفسه اطلقوا النار على السيارة فقتل شخصان كانا في المقعد الأمامي". واكد هذه المعلومات نائب عن المنطقة اتهم الاسلاميين بأنهم "يزرعون فيها الرعب والدمار".

وأضاف هذا الشاهد "لقد تعرفت إلى الإسلاميين لأنهم كانوا يرفعون علما أسود على سيارتهم. وبعد اطلاق النار، تركنا السيارة والقتيلين وعدنا بشاحنة كانت متوجهة الى دونتزا".

من جهة اخرى، خطف الإسلاميون في غاو "شمال شرق" مسؤول المحاسبة في مستشفى المدينة في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر، كما أبلغت عائلته وكالة فرانس برس الجمعة، لكن المسؤول الإسلامي في غاو ابو حرمة تحدث عن مجرد عملية "توقيف".

وقال أحد أفراد عائلة مسؤول المحاسبة إن "الاسلاميين خطفوا حمادو ديالو مسؤول المحاسبة في مستشفى غاو، الثلاثاء في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر لأنهم ينتقدون ادارته المالية. لقد جاءوا مسلحين وخطفوه. ولا نعرف مكان وجوده الآن".

من جانبه، أوضح ممرض في مستشفى غاو "اذا لم يفرج عنه سنقوم باضراب".

وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، أكد أبو حرمة أن ديالو "لم يخطف بل اوقف بسبب اختلاس اموال. مبدئيا، سنطبق عليه احكام الشريعة لكننا سنرى".

وتحتل ثلاث مجموعات اسلامية مسلحة هي القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وانصار الدين، منذ منتصف اذار/مارس-اوائل نيسان/ابريل شمال مالي، وهو منطقة شاسعة تشكل ثلثي الاراضي المالية.

وتطبق فيها الشريعة الاسلامية التي تريد فرضها على كافة اراضي مالي.

وتجرى في الوقت الراهن مناقشة القيام بتدخل عسكري دولي تحت مظلة الامم المتحدة لاستعادة شمال مالي.

وستقترح فرنسا "في الايام المقبلة" في مجلس الامن مشروع قرار يهدف الى الاعداد لموافقة لاحقة من الامم المتحدة على تدخل عسكري في مالي، كما اعلن الخميس السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو.

(العرب اونلاين)