الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > بيان مشترك من وزارتي التهذيب الوطني والخارجية حول أوضاع جاليتنا في سوريا

بيان مشترك من وزارتي التهذيب الوطني والخارجية حول أوضاع جاليتنا في سوريا

السبت 11 آب (أغسطس) 2012


أصدرت وزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون بيانا مشتركا جاء فيه :

"بعد التدهور المستمر للأوضاع الأمنية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وإنطلاقا من حرصها المشروع على حماية أرواح وسلامة وممتلكات رعايانا، قررت الحكومة الموريتانية إجلاء أفراد جاليتنا المقيمين بسوريا والراغبين في العودة إلى أرض الوطن.
وقد تم ذلك، بعون الله ورعايته، عن طريق رحلة إنسانية خاصة لشركة الخطوط الموريتانية، موريتانيا للطيران، صباح اليوم، الجمعة 10 أغسطس 2012، على تمام الساعة الحادية عشرة إلا ربعا.
وكان في استقبال رعايانا العائدين من سورية وفد رسمي يتقدمه وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد حمادي ولد بابا ولد حمادي، ويضم في عضويته كلا من السادة:
 حامد ولد حموني، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأساسي، وزيرالدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي وكالة.
 حسنه ولد أعلي، المدير العام لشركة موريتانيا للطيران.
 أحمدي ولد حكي، السفير مدير الموريتانيين في الخارج والشؤون القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
وقد ضم هذا الفوج 28 طالبا، سبق تجميعهم منذ عدة أيام بمقر إقامة السفير الموريتاني بدمشق و 25 من أفراد عائلات طاقم سفارتنا بدمشق وبعض الأسر الموريتانية المقيمة بسورية، اضافة إلى 4 طلاب سنغاليين عبروا عن رغبتهم في العودة مع أعضاء الجالية الموريتانية ، وتم تحويلهم مباشرة إلى رحلة عادية للخطوط الموريتانية إلى داكار كانت في انتظارهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموع هذا الفوج البالغ عددهم 57 شخصا، بمن فيهم الأطفال، وصل بفضل الله، إلى مطار نواكشوط بسلامة وبصحة جيدة كما سجل ذلك بسرور وارتياح أهاليهم وأقاربهم".

(و م ا)