الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > احتجاجات في موريتانيا علي تصريحات الرئيس حول العبودية

احتجاجات في موريتانيا علي تصريحات الرئيس حول العبودية

الأربعاء 8 آب (أغسطس) 2012


استنكر العشرات من أنصار حركة "المبادرة الانعتاقية" تصريحات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس، والتي نفي فيها بشكل قطعي وجود العبودية في موريتانيا.

واتهم النشطاء في الحركة المعروفة ب"أيرا"، خلال وقفة احتجاجية نظموها ظهر اليوم أمام وزارة العدل بنواكشوط، الرئيس الموريتاني بمساندة ممارسي الاسترقاق وبتوفير الحماية لهم.

من جهة أخري أصدر حزب المستقبل المعارض، المحسوب علي شريحة الحراطين "الأرقاء السابقين" بيانا شديد اللهجة، وصف فيه تصريحات الرئيس بالمهينة لشريحة الحراطين.

وأكد الحزب على تمسكه بتوحيد جهود القوى التقدمية في البلاد لتحقيق العدالة والمساواة والاهتمام بكل القضايا الوطنية الشائكة المهددة لتماسك النسيج الاجتماعي، حسب البيان.

كان الرئيس الموريتاني نفي في حوار مباشر أجراه أمس مع مجموعة من الإعلاميين والمواطنين وجود العبودية في موريتانيا.

ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى سنوات استقلال البلاد الأولى بداية ستينات القرن الماضي، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني وصارخ بين كافة فئات المجتمع الموريتاني، سواء تعلق الأمر بالأغلبية العربية أو الأقلية الزنجية.

وجاء أول إلغاء حقيقي للعبودية عام 1982 خلال حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة. لكن ومع مرور السنوات يؤكد نشطاء حقوق الإنسان أن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة وممارسة بشكل فعلي في أنحاء موريتانيا.

«الأناضول»