الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > مفوضية شؤون اللاجئين تحذر من تدهور أوضاع النازحين الماليين في موريتانيا

مفوضية شؤون اللاجئين تحذر من تدهور أوضاع النازحين الماليين في موريتانيا

الجمعة 3 آب (أغسطس) 2012


حذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غيترس، من تداعيات تدهور وضع النازحين الماليين في موريتانيا، واصفًا حالتهم في مخيم "أمبره"، في الشرق الموريتاني على الحدود المالية، بـ"الحرجة للغاية"، وناشد أنطوينو، المجتمع الدولي، الجمعة، المساهمة في تقديم المزيد من المال؛ لمساعدة الماليين الفارين إلى الأراضي الموريتانية.

هذا وقد أوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المتواجدة في مخيم اللاجئين الماليين، منذ أيام، أن هناك أزيد من 108 ألف لاجئًا ماليًا في مخيم "أمبرة" للاجئين.

كما أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن هناك خطر بدأ يهدد سكان المخيم، من خلال ظهور أوبئة كالملاريا والكوليرا، في مخيمات لاجئي الطوارق بموريتانيا، الذين فروا عن بلادهم، بعد اندلاع الصراع بين الجيش المالي والمقاتلين من الحركة الوطنية؛ لتحرير أزواد الذين تم طردهم من الشمال المالي، الذي تسيطر عليه جماعة أنصار الدين.

وقالت منسقة الطوارئ في منظمة "مراسلون بلا حدود" ماري كريستين فيريرو، في بيان للمنظمة، إن أطبائها يعالجون عددًا كبيرًا من حالات الإسهال والملاريا في المخيمات، مضيفة أن الأمراض الأكثر انتشارًا بين اللاجئين، هي التهابات الرئة، وهو مرض ناتج، في غالبية الحالات، عن صعوبة ظروف العيش، التي يواجهها اللاجئون في المخيمات، مشيرة إلى أن 10 آلاف من أطفال المخيم تلقوا تطعيمًا ضد الحصبة، في آذار/مارس الماضي، والمنظمة تعمل على تلقيح كل أطفال المخيم؛ لحمايتهم من الأمراض وخطر اندلاع الأوبئة في مخيمات اللاجئين، خصوصًا في موسم الأمطار، الذي بدأ في موريتانيا".

«العـرب الـيوم»