الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > منتدى في موريتانيا لتقديم المشورة لحملة شهادة البكالوريا حول مستقبلهم المهني

منتدى في موريتانيا لتقديم المشورة لحملة شهادة البكالوريا حول مستقبلهم المهني

الأربعاء 25 تموز (يوليو) 2012


سنحت الفرصة للشباب الموريتاني للحصول على المشورة حول أفضل السبل لدخول سوق العمل سواء من خلال الدراسة في الخارج أو الحصول على تأهيل مهني.

يقدم منتدى الشباب والبرامج الدراسية المشورة للشباب الموريتاني فيما يتعلق بالتوجيه الدراسي للتخطيط للمستقبل المهني من خلال ندوات استشارية.

وخلال انعقاد المنتدى يوم 6 يوليو قال المنظمون عنه "يركز هذه الملتقى على توعيه طلبة البكالوريا وتوجيههم نحو التخصصات الأكثر ملائمة استنادا إلى معايير محددة تنطبق على كل فرد".

وأوضح الخليل ولد جعيد أمين عام وزارة الثقافة والشباب والرياضة "يساهم هذا اللقاء في توجيه الشباب، الذين لديهم ميولهم الخاصة، ويساعدهم على تنميتها من خلال تقديم المعلومات لهم حول المعايير المختلفة والأمور الأخرى التي تفتح الطريق نحو نجاحهم في دراساتهم".

وأضاف ولد جعيد أن وزارته سوف "تعطي الأولوية للشباب بشكل يمكنهم من القيام بدورهم كفاعلين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما سيساهم في تطوير المواطنة الجيدة وتعزيز الوحدة الوطنية، إضافة إلى دمجهم في عملية بناء الوطن".

وفي غضون ذلك قال محمد ولد حمادي أمين عام منتدى الشباب إن هذا اللقاء يهدف إلى خلق "مجال للمناقشة والتقاسم بين حملة البكالوريا، الذين يرغبون في تحقيق النجاح في الدراسات الجامعية و بين الذين سبقوهم ويستطيعون استخدام خبراتهم لتوجيههم نحو الطريق الصحيح".

"وأردف قائلا "تعتمد الدراسة الناجحة في المدرسة أو الجامعة والتخصص المهني الجيد على مدى جودة ودقة التوجيه الذي يحصل عليه الطلبة نحو المناهج والتخصصات التي تناسب كل واحد منهم. إلا أنه من المهم جدا أن نتذكر احتياجات سوق العمل".

من جهتها أكدت جميلة منت عبدالفتاح، التي تترأس المنتدى، على "قيمة النصيحة الجيدة لحملة شهادة البكالوريا ورأي من هم أكبر منهم الذين درسوا في جامعات أجنبية".

وقد كان الطلبة الذين يتابعون دراستهم في الخارج متحمسين لتقاسم خبراتهم وتجاربهم. وفي هذا السياق قال سداتي ولد محمد الذي يدرس الموارد البحرية في المغرب إنه اختار هذا التخصص الدراسي لأنه يشكل قطاع قابل للنمو.

وأضاف "الصيد البحري قطاع مهم للاقتصاد الوطني وهناك فرصا وظيفية عديدة في هذا القطاع. وبسبب ذلك أنصح الشباب من حملة البكالوريا الذين يرغبون في ضمان الحصول على عمل بعد الجامعة الدخول إلى هذا المجال".

أما موسى سي، الذي يدرس في فرنسا، فقد آثر البحث، حيث أنه مهتم بالرياضيات التي يجيدها ويرغب في مشاركة اهتمامه بالرياضيات مع أخوانه الشباب. ويقول في هذا الصدد "حتى عندما كنت شابا كانت هوايتي المفضلة هي الأرقام. وخلال دراستي في المدرسة الثانوية اجتذبتني الرياضيات بسبب طبيعتها المرحة. وفي السنة النهائية من المرحلة الثانوية كنت أعد الأيام بفارغ الصبر للحصول على شهادة البكالوريا والتسجيل في مدرسة كبرى".

من جانبه قال الشيخ ولد الديدي الاستشاري الدولي "الطلبة الذين يريدون ولوج سوق العمل بسرعة يتجهون أكثر وأكثر إلى التخصصات الفنية والمهنية. إلا أنه ليس من السهل الاختيار من بين التخصصات المتعددة المعروضة. وبالتالي تحتاج بالفعل إلى تكوين فكرة واضحة عن نوعية العمل الذي تريده".

"وأضاف قائلا "الدراسات التقنية، التي تقدم التدريب المهني لمستوى السنة الثانية بعد البكالوريا، تجذب العديد من الطلبة الذي يستعجلون الدخول إلى سوق العمل"، مشيرا إلى أن "الدراسات الفنية والمهنية تتميز بأنها تدرب الطالب على العمل".

"وقال ولد الديدي أيضا "إذا أردت الخروج بخطة واقعية فمن المهم أن تفكر فيما يمكن أن تقدمه، وطول الوقت الذي تستطيع أن تخصصه لدراساتك، وما هو عدد الساعات التي يمكن أن تعمل خلالها في الأسبوع؟ وعدد سنوات التدريب التي تحتاجها قبل بداية العمل؟ وما هي نقاط القوة والضعف لديك؟".

كما حضي المشاركون في الملتقى بفرصة التعرف على مختلف الدراسات المعروضة في مدرسة التعدين والجامعات الخاصة المحلية الأخرى.

المصدر : «مغاربية»

مشاركة منتدى