الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > موريتانيا تشهد تدشين أول محطة للبث التلفزيوني
موريتانيا تشهد تدشين أول محطة للبث التلفزيوني
الاثنين 2 تموز (يوليو) 2012
شهدت العاصمة نواكشوط، الأحد، تدشين أول محطة للبث التلفزيوني في البلاد، بإشراف من الوزير الأول مولاي ولد لغطف، وتضم المحطة الأولى من نوعها في موريتانيا 14 قناة تلفزيونية و15 قناة إذاعية في آن واحد، مع إمكان زيادة هذه القنوات متى تطلبت الحاجة إلى ذلك، كما تُبث المنصة الجديدة الموجودة في العاصمة نواكشوط على قناة قمرية سعتها 36 ميغا هارتز، وتتوافر على تجهيزات للإرسال الفضائي الخاصة بالبث التلفزيوني الرقمي و رفع إشارة الباقة مع الاحتياطات وقطع الغيار اللازمة .
وقال وزير الاتصال الموريتاني حمدي ولد المحجوب إن "إنشاء هذه المنصة الجديدة يأتي ثمرة لجهود متواصلة بغية الاستجابة لحاجيات البلاد في مجال البث الإذاعي والتلفزيوني، تمشيًا مع متطلبات تحرير الفضاء السمعي البصري الذي أصبح واقعًا معاشًا"، وأضاف أن "المنشأة الإعلامية الجديدة تكمل عملية إنشاء شركة وطنية للبث تتولى تسيير المحطة التي سيعهد إليها بتوزيع هذه الخدمات على المستخدمين، إضافة إلى كونها تتوج إعادة هيكلة الإعلام العمومي الذي أصبح قادرًا تقنيًا على مواجهة المنافسة"، وأوضح أن "إنجاز هذه المنصة يعتبر بداية لتجربة مهمة وتاريخية في مجال الرقي بمستوى الإعلام وانطلاقة تحرره وتنوعه في موريتانيا"، وأشار إلى أن "المنصة ستمكن من انطلاقة عملية تجميع القنوات الموريتانية الخاصة والعمومية على باقة واحدة، ليتمكن المشاهد الموريتاني والعربي والإفريقي من متابعة الباقة الموريتانية على تردد واحد في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأجزاء كبيرة من قارة أوروبا وآسيا ضمن الجهود التي تبذلها وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان، لتطوير البنية التحتية للبث التلفزيوني الفضائي الوطني".
وقال ولد المحجوب إن "نفقات الإيجار قد تتضاعف، مقارنة مع ما كان عليه العام 2003 في الوقت الذي تضاعفت فيه قدرة البث 14ضعفًا"، مبرزًا أنه "توجد فترة ستة أشهر من البث مجانًا، مع إمكان التأجير لمحطات تلفزيونية أجنبية في حال تغطية الحاجيات الوطنية في مجال البث".
يذكر أن تحرير الإعلام أعلن عنه في موريتانيا منذ العام 2011 من طرف وزير الإعلام ولد محجوب، كما أكد مراقبون أنه "توجد عقبات كثيرة قد تواجه تحرير القطاع السمعي والبصري", ودعوا إلى "ضرورة اعتماد إستراتيجية إعلامية وطنية تناقش القضايا المحلية وتهتم بها", مشيرين إلى أن "تحرير الإعلام السمعي البصري يتطلب موارد مالية ضخمة وطاقات بشرية متخصصة وأجهزة تقنية عالية الجودة".
وأكدوا أن "أبرز التحديات التي تواجه تحرير الفضاء السمعي البصري في موريتانيا، تتمثل في قلة الأطر البشرية المتخصصة والتمويل، فضلًا عن التحديات الأخلاقية والسياسية".
«العـرب الـيوم»
مشاركة منتدى
6 آب (أغسطس) 2012, 23:49
moi redouane de maroc a oujda moi ecole de audiovisuel +212667960183