الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > مقتل إرهابيين من أزواد في هجوم جوي غامض
مقتل إرهابيين من أزواد في هجوم جوي غامض
السبت 23 حزيران (يونيو) 2012
تستعد القوى الدولية لتضييق الخناق على القاعدة شمال مالي.
غارة صاروخية مفاجئة في إقليم أزواد المنشق عن مالي تقتل سبعة إرهابيين من القاعدة الأسبوع الماضي.
وهو ما أكده لمغاربية الصحفي محمد آغ أحمدو قائلا "كتيبة يحيى أبي الهمام تعرضت للقصف الجوي في حدود 200 كلم شمال مدينة تمبكتو وبالقرب من تاودني".
وأضاف أن الغارة استهدفت موكبا من أربع سيارات للكتيبة المتصلة بالقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وتكبد المقاتلون المصابون جراحا "خطيرة" ويتلقون العلاج بمستشفى تمبكتو حسب تصريح الصحفي.
وقال آغ أحمدو "أبو الهمام نفسه موجود بتمبكتو، وقد رصده بعض مسلحي الحركة الوطنية لتحرير أزواد الذين يجوبون المدينة خفية في ساعات الليل".
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوع على تحليق طائرة استطلاع مجهولة الهوية فوق سماء تمبكتو حسب ما أوردته الخبر الأحد 17 يونيو.
وأوردت الخبر الجزائرية أن بلدان غربية نقلت قوات خاصة وطائرات نقل إلى المنطقة، ووضعت المنطقة تحت المراقبة الجوية، باستخدام طائرات استطلاع، وأخرى بدون طيار وأقمار صناعية، تمهيدا لتنفيذ عمليات إغارة ضد القاعدة والجماعات الجهادية حسب تقارير.
جندي من الطوارق كان يعمل بالجيش المالي، قال لمغاربية شريطة عدم الكشف عن اسمه "الطائرات التي نفذت عملية الهجوم على الإرهابيين لها علاقة بالطائرة التي لوحظت في سماء تمبكتو الخميس الماضي".
وأضاف "لا يمكنني تحديد عدد الجرحى والمقتولين ولايمكن لأحد أن يؤكد تلك المعلومة لأن الهجوم وقع في منطقة بعيدة من تمبكتو في عمق الصحراء، لكنني أؤكد أن ثمة قتلى وجرحى بالفعل من خلال ما توصلت له من معلومات من البدو".
فيما قال الحسن سيسى، سائق سيارة نقل في تمبكتو، لمغاربية "لقد تم نقل عدد من الجرحى إلى المستشفى الجهوي لمدينة تمبكتو".
لكنه قال "لا يمكنني تحديد عددهم، لأن جماعة أنصار الدين والقاعدة يمنعون بعض الأشخاص من الوصول الى مركز المدينة حيث يوجد المستشفى الجهوي".
وأضاف قائلا "بخصوص تحديد هوية الجرحى فإن الناس يقولون إنهم من أنصار الدين، لكن الحقيقة التي يدركها معظم السكان في تمبكتو هو أن أنصار الدين والقاعدة وجهان لعملة واحدة، بل إن القاعدة أصبحوا في الآونة الأخيرة يستغلون علم وصورة أنصار الدين لإخفاء هويتهم خوفا من الاستهداف من طرف الطائرات والمخبرين".
وفي تعليقه على الموضوع قال المختار السالم المحلل المتخصص في شؤون الإرهاب "يبدوا أن صبر العالم بدأ ينفذ تجاه تنامي نفوذ الجماعات الإرهابية في شمال مالي".
وختم قائلا "لذا فإن القوى الدولية لا تريد أن تمنح المزيد من الوقت للإرهابيين حتى يعيدوا ترتيب صفوفهم ويخططون لمواجهة الحرب التي لا محالة ستأتي في الأيام المقبلة".
المصدر : «مغاربية»