الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > أوباما وهولاند: توافق اقتصادي واختلاف حول أفغانستان

أوباما وهولاند: توافق اقتصادي واختلاف حول أفغانستان

السبت 19 أيار (مايو) 2012


تطغى أزمة الديون على نقاشات مجموعة الثماني المنعقدة حاليا في الولايات المتحدة، حيث دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند عن النمو لتعويض إجراءات التقشف، في حين اختلفا في سبل معالجة الوضع في أفغانستان.

وقال هولاند إثر لقائه الأول مع أوباما في البيت الأبيض الليلة الماضية، "ينبغي أن يكون النمو أولوية، في شأن النمو، فقد تحدث الرئيس أوباما عن توافق في وجهات النظر مع فرنسا".

من جهته، أكد أوباما أمام نظيره الفرنسي أن قمة مجموعة الثماني ستبحث "في أفضل السبل لتحفيز النمو في العالم" بهدف تعويض تأثيرات التقشف الذي فرض للنهوض بالماليات العامة.

وفي وقت تتصاعد المخاوف من خروج اليونان من منطقة اليورو على خلفية الأزمة السياسية التي تعصف باثينا، شدد هولاند على أنه وأوباما "مقتنعان بوجوب بقاء اليونان في منطقة اليورو".

ويرغب الرئيس الفرنسي وكذلك رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي المنتخب حديثا الذي يحضر قمة مجموعة الثماني بتوجيه سياسة بلاده نحو مزيد من التنمية على عكس سياسة التقشف التي تدعو إليها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

من جانب آخر، أعلن هولاند أن قراره بشأن انسحاب القوات الفرنسية المقاتلة من أفغانستان في نهاية 2012 "غير قابل للتفاوض". وأكد هولاند أن "الانسحاب غير قابل للتفاوض.. انسحاب القوات المقاتلة قرار اتخذته فرنسا وهذا القرار سيطبق".

وعلى الرغم من أن تصريحات هولوند لا تمثل مفاجأة فإنها تؤكد التحدي الذي يواجهه أوباما في الإبقاء على وجود حلفاء حلف شمال الأطلسي مع محاولته رسم طريق للانسحاب التدريجي من أفغانستان.

وأضاف هولاند "أنا مقتنع بأن فرنسا هي في تحالف وأنها التزمت في العمليات منذ وقت طويل، إذن يتوجب عليها أن تقوم بخياراتها بكل ذكاء وبالتشاور مع حلفائها وخصوصا شركائها الأميركيين".

وكالة الانباء القطرية