الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > يستعيد دوره كقوة أساسية لأمن المنطقة: المغرب يستضيف اجتماعا دوليا لتطويق (…)

يستعيد دوره كقوة أساسية لأمن المنطقة: المغرب يستضيف اجتماعا دوليا لتطويق تداعيات الوضع الأمني بالساحل الافريقي

الأربعاء 9 أيار (مايو) 2012


تستضيف المملكة المغربية قبل نهاية السنة الجارية اجتماعا أمنيا موسعا لبحث اجراءات التصدي للأوضاع الأمنية المتدهورة في الساحل الافريقي والصحراء وتأثيراتها على البلدان المغاربية.

وتعيد هذه المناسبة الهامة المغرب إلى موقعه الطبيعي، كقوة أساسية في ضمان أمن المنطقة، بعد أن كانت الرباط قد اشتكت في مناسبات سابقة محاولة استثنائها من جهود اقليمية لتنسيق العمل الأمني في منطقة الساحل والصحراء.

وأثبتت الأحداث في مالي ومن حولها أن أي جهد أمني في المنطقة لا تشارك فيه المملكة المغربية يظل عديم الجدوى.

وأكد وزير الداخلية المغربي امحند العنصر ان الاجتماع الذي سيشارك فيه وزراء الداخلية والأجهزة المكلفة بالأمن في بلدان الساحل الافريقي وشمال افريقيا "سينعقد قبل نهاية السنة في المغرب كما تم الاتفاق على ذلك في آخر اجتماع جمع وزراء داخلية المغرب العربي في ليبيا".

وقال العنصر ان "الاجتماع صار ضرورة ملحة لأن الوضعية الأمنية جد خطيرة". واعتبر ان "ظاهرة الجريمة العابرة للقارات اصبحت تقلق العديد من الدول وتتجاوز ذلك الى بلدان اوروبا وحتى امريكا".

واكد الوزير ان المغرب "قام، بالتنسيق مع جيرانه عبر تبادل المعلومات الأمنية، بعمليات استباقية مكنته من معرفة ما يأتيه من الشرق او الجنوب، ومكنته في الوقت نفسه من تفكيك عدة خلايا ارهابية وعصابات متخصصة في تهريب المخدرات وتهجير البشر".

وقال في جلسة للبرلمان الاثنين ان "مهاجرين سريين ينتظمون في إطار عصابات خطيرة تستفيد من الانتشار غير المسبوق للأسلحة والفوضى السائدة في مناطق شاسعة من الساحل والصحراء، بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي وفقدان السلطات المركزية في مالي السيطرة على قسم كبير من أراضيها".

وكان برلمانيون مغاربة حذروا الاثنين من "خطورة انتشار اسلحة النظام الليبي السابق في ايدي بعض المجموعات الافريقية المقيمة بطريقة غير شرعية على التراب المغربي، مما قد يشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين والدولة المغربية".

واوضح البرلمانيون خلال جلسة نيابية ان "خطورة هذه المجموعات من المهاجرين الأفارقة تتجلى في كونها نتاجا للحروب الأهلية في الدول الافريقية المجاورة للمغرب، وهو ما يجعلها مدربة ومتمرسة على الأسلحة التي تعرف انتشارا واسع النطاق بعد سقوط نظام القذافي بليبيا مما يعني اشتباه انخراطها ضمن جبهات اجرامية وارهابية خطيرة".

«العرب أونلاين»