الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > حركة «الحر» : تصريحات الشيخ الددو تبعث على القلق — بيان

حركة «الحر» : تصريحات الشيخ الددو تبعث على القلق — بيان

الأحد 22 نيسان (أبريل) 2012


بيان حركة «الحر» :

«في مقابلة بثها تلفزيون الرسالة السعودي يوم أمس، فوجئت حركة الحر ومن حولها الرأي العام الوطني بتصريحات للعلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، ذكر خلالها أن لا علم له بوجود ممارسة العبودية في موريتانيا، معللا ذلك بسن الدولة الموريتانية لقوانين منذ الستينات تجرم الممارسة وتعاقب مرتكبيها. إن صدور مثل هذه التصريحات الضبابية عن شخصية دينية بامتياز، وطنية ودولية،

من حجم العلامة الكبير الشيخ محمد الحسن، لأمر يبعث بحق على القلق اتجاه مستقبل بلد ينكر رئيسه وصفوة علمائه وفقهائه و ساسته وجود ظاهرة بشعة تنخر جسد المجتمع، ظاهرة برهنت الأحداث المتلاحقة على وجودها؛ كما برهنت عليها شهادات و تصريحات المنظمات الحقوقية الوطنية، الإقليمية والدولية، فضلا عن اعترافات الإعلاميين والفقهاء السعوديين؛ من أمثال الصحفي بقناة "الرسالة" الذي أكد إهداء "أمة" من موريتانيا لرئيس تحريره، ومن قبله الفقيه السعودي صالح المغامسي الذي ذهب في محاضرة بثتها إذاعة القرءان الكريم التابعة لإذاعة موريتانيا إلى القول: أنه بإمكان الذين يريدون كفارة العتق شراء العبد من موريتانيا بعشرة ألاف ريال.

ويهم حركة تحرير وانعتاق الحراطين في موريتانيا "الحر" أن تذكر الشيخ الددو ومن خلاله الرأي العام الوطني والدولي باستمرار ممارسة العبودية في موريتانيا، و احتضانها من طرف النظامين التقليدي و الرسمي، ولعل خير مثال على ذلك القضية المعروفة " بملف الشقيقين سعيد ويرك. والتي توجت بسجن المدعو أحمدو ولد حاسين سنتين نافذتين وتغريمه، فضلا عن قضايا الرق والإرث والعقار المطروحة أمام المحاكم في انتظار البت؛ بما في ذلك "قضية أم الخير" المرتبطة بالمدعو فياه ولد المعيوف، و قضية عرفات التي حولت عن مسارها. وكذا قضية ربيعة وأخواتها المسترقات من طرف المسماة الرفعة منت محمادي المطروحة حاليا أمام محاكم انوذيبو ... وغيرها كثير.

وانطلاقا مما سلف، فإن حركة الحر تدعوا إلى :

1- اعتراف الأصوات المنكرة لوجود الرق، وفي مقدمتها محمد ولد عبد العزيز بوجود الظاهرة والعمل بشكل فوري وجدي على استئصالها.

2- استصدار علماء البلد لفتوى صريحة تحرم ممارسة الظاهرة بدل التستر و الاختباء وراء دعايات النظامين التقليدي والرسمي المضللة.

3- التعجيل بالبت بشكل نزيه في قضايا الرق المطروحة أمام المحاكم.

4- تحمل القوى الحية مسؤولياتها كاملة غير منقوصة اتجاه القضاء على الرق ومخلفاته في البلد قبل فوات الأوان.

حركة تحرير وانعتاق الحــــراطـيـــــــن فــــي مــــــوريـــتــــانيـــــا

أنواكشوط 21 إبريل 2012»