الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > الجفاف يعصف بصحراء شمال موريتانيا التي يقطنها الاف اللاجئين الماليين
الجفاف يعصف بصحراء شمال موريتانيا التي يقطنها الاف اللاجئين الماليين
الأحد 15 نيسان (أبريل) 2012
الفوز بما تيسر الحصول عليه من المياه هو جل ما يسعى اليه هؤلاء اللاجئون الماليون في صحراء شمال موريتانيا التي يعصف بها الجفاف الشديد ما دفع الالاف من الرجال والنساء وحتى الاطفال الى الاصطفاف طويلا من اجل ملء اوعيتهم بمساعدات الامم المتحدة من الماء.
فتحت حرارة شمس الصحراء الحارقة تصبح قطرة الماء ثروة هؤلاء الاطفال والكبار الذين كانوا على موعد مع معاناة جديدة لاسيما بعد عبور الكثير منهم حدود بلادهم فرارا من متمردي الطوارق الانفصاليين الذين اعلنوا الاستيلاء على شمال مالي.
وتبذل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة قصارى الجهود يوميا لنقل المياه على متن شاحنات ربما لا تكفي لتلبية حاجة هذا الجمع في مخيمات اللاجئيين الذين قد يضطرون احيانا الى السير اميالا بحثا عن المياه.
ويؤكد فيليب كريبي لدى المفوضية ان الاعداد كبيرة بما يفوق الطاقة لكن الجميع سعداء بل ويتفهمون الوضع جدا ونحن نسعى لزيادة حصة المياه يوميا.
وتبذل المفوضية جهودا لتخصيص حصة تصل الى تسعة لترات من المياه يوميا للفرد الواحد، لكن تزايد اعداد الوافدين الى المخيمات المؤقتة تفاقم صعوبة المهام التي تنهض بها المفوضية.
ومن جانبها ناشدت الامم المتحدة الجهات المانحة لتوفير سبعمائة واربعة وعشرين مليون دولار لمساعدة المحتاجين بالمنطقة، لكنها لم تحصل حتى الان الا على اقل من نصف المبلغ المنشود لتقديم المساعدة.
المصدر : «مصراوي»