الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > العلامة حمدا ولد التاه : «الذين يُحرِّضون اليوم على العمل من أجل الإطاحة (…)
العلامة حمدا ولد التاه : «الذين يُحرِّضون اليوم على العمل من أجل الإطاحة بالسلطة جاهلون وعليهم التفقه في الدين قبل إفتاء الناس بما لا يعلمون»
الجمعة 30 آذار (مارس) 2012
نواكشوط (موري ميديا) — خلال برنامج بثه التلفزيون الموريتاني مساء أمس الخميس أكد العلامة حمدا ولد التاه، رئيس رابطة العلماء الموريتانيين، أن الذين يفتون اليوم بالتظاهرات والاعتصامات ويحرضون على العمل من أجل الإطاحة بالسلطة «جاهلون بالسياسية والعلوم الشرعية، وعليهم التعلم وأخذ العلوم الضرورية قبل أن يتصدروا مجالس العلم، ويفتوا الناس بما لا يعلمون».
وأعتبر العلامة أنه من الضروري علي ممارسي السياسة أن يتعلموا فقه السياسية في الإسلام وأن يفهموا أن «الحرية ليست مطلقة» ولا تعني «الشتم والقيام بأمور أخرى مخالفة لصريح كتاب الله و سنة نبيه». وقال حمدا ولد أنه مستعد ل«إعطاء تلخيص علمي ودقيق في هذا الموضوع لطلبة العلم ولبعض العلماء ممن هم في حاجة ماسة لتعلم فقه السكوت وبعض قواعد الشريعة الإسلامية». وأضاف حمدا ولد التاه أن على البعض، ممن هم في حاجه إلى الرجوع إلى شرع الله، أن يتجنبوا الإفتاء بما يضر ولا ينفع.
وتأتي تصريحات حمدا ولد التاه بعد يومين من محاضرة ألقاها محمد الحسن ولد الددو أمام حشد من أنصار حزب «تواصل»، أكد فيها على وجوب الإطاحة بالنظام إذا لم يستجب لمطالب المتظاهرين ضده، كما أفتى بوجوب الاعتصام والتظاهر حتى الوصول إلى الهدف المعلن. ويعتبر محمد الحسن ولد الددو مرشد الإسلاميين في موريتانيا منذ أن سجنه الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع. وبعد الإطاحة بولد الطايع في أغشت 2005 تم إطلاق سراحه وتعيينه على هيئة تكوين العلماء في موريتانيا. وكان قبل السنة الماضية من مساندي الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، على قرار حزب «تواصل»، قبل أن يصبح من خصومه بالتوازي مع نشاط «تواصل» الهادف، حسب قادته، إلى رحيل الرئيس محمد ولد عبد العزيز.