الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > الهادي شلوف، المرشّح لرئاسة ليبيا : سنقطع العلاقات مع موريتانيا إذا رفضت (…)
الهادي شلوف، المرشّح لرئاسة ليبيا : سنقطع العلاقات مع موريتانيا إذا رفضت تسليم السنوسي وسنلاحقها قضائيا
الاثنين 26 آذار (مارس) 2012
وجه رئيس الحزب الديمقراطي الحر ومرشح لرئاسة ليبيا، تهديدات للسلطات الموريتانية، بأن بلاده ستضطر إلى قطع العلاقات مع موريتانيا، إذا أصرت هذه الأخيرة على رفض تسليم مدير المخابرات السابق، عبد الله السنوسي، وأضاف أنه لو كان في منصب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء، سيتابع ويلاحق موريتانيا قضائيا، بسبب استمرارها على موقفها في هذه القضية.محملا إياها المسؤولية على رفضها تسليم مدير المخابرات السابق لليبيا.
وأشار، الهادي شلوف، في السياق ذاته، في تصريح خص به “الشاهد”، إلى أن أسرار الصفقات المشبوهة التي بحوزة السنوسي والتي كان يبرمها القذافي مع دول عربية وغربية سيكشف عنها القضاء الليبي خلال عمليات التحقيق مع السنوسي. وطالب في نفس الوقت السلطات الموريتانية، بضرورة تسليم السنوسي إلى الانتقالي.
من جهته، أكد رئيس حزب تجمع 17 فيفري الوطني الحر الليبي، يوسف أبو جعفر، أن عبد الله السنوسي، كان يمتلك أسرار أمنية وكذا أسرار حول جرائم قتل في عهد القذافي، وأضاف أنه كان “أفضل مطلوب” في أواخر الثمانينات من طرف فرنسا، على خلفية إسقاط طائرة فرنسية سنة 1989 فوق النيجر والتي ذهب ضحيتها 177 راكبا بينهم 54 فرنسيا. حيث أكد أبو جعفر في هذا السياق، أن هذه القضية تم تسويتها في تلك الفترة بعدما دفع القذافي أموالا طائلة. مشيرا في نفس الوقت إلى دعم العقيد الراحل لحملة ساركوزي الانتخابية.
وأكد يوسف أبو جعفر، أن فرنسا تهتم بقضية ساركوزي ومحاكمته على أراضيها، من أجل تدعيم الانتخابات المقبلة، وأيضا من أجل استغلال هذه القضية كورقة مساومة للحكومة الليبية الجديدة لفرض بعض إملاءاتها، من أجل الاستثمار في ليبيا، كون أن فرنسا مربوطة بشركات ومؤسسات كبيرة، حتى تستطيع تمويل حملتها الانتخابية.
وتوقع المتحدث ذاته، أن السلطات الموريتانية، ستسلم عبد الله السنوسي، إلى السلطات الليبية الجديدة، بحكم الاتفاقية الأمنية المغاربية التي تنص على تسليم الأسرى والمجرمين، مؤكدا أنه لحد الآن لم يصدر تصريح رسمي من موريتانيا بشأن رفضها تسليم السنوسي، للانتقالي.
وأشار إلى أن موريتانيا تنهمك حاليا في ترتيب بعض المصالح، وبعدها تقوم بتسليم السنوسي للانتقالي.