الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > رئيس موريتانيا يتهم معارضيه بقتل مئات العسكريين الزنوج والمتاجرة بالدين

رئيس موريتانيا يتهم معارضيه بقتل مئات العسكريين الزنوج والمتاجرة بالدين

الأربعاء 14 آذار (مارس) 2012


شن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز هجوما عنيفا على معارضيه في أول رد له على نزول منسقية المعارضة إلى الشارع ومطالبتها برحيله وتعهدها بإسقاطه قريبا، وذلك خلال مسيرة لها أمس الأول قالت إنها الأضخم في تاريخ البلاد، وهو ما نفته الأغلبية. وحمل ولد عبدالعزيز في مهرجان حاشد له بمدينة نواذيبو شمالي البلاد الأنظمة السابقة مسؤولية معاناة الناس في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، مؤكدا أن بعض قادة المعارضة الحاليين كانوا من قادة تلك الأنظمة. وفي سابقة من نوعها، حمل ولد عبدالعزيز بعض قادة المعارضة الحاليين دون أن يسميهم مسؤولية قتل مئات العسكريين الزنوج خلال تسعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أنه عندما يتم فتح تحقيق دقيق في ملف الإرث الإنساني «سيتبين أن بعض من يتحدث اليوم هم مجرمون ومسؤولون عن قتل زملائي في الجيش».

وأضاف «أنتم تعرفونني ويعرفني ضباط الجيش ولذلك لم أدخر أي جهد منذ وصولي إلى السلطة لتسوية الملف عن طريق التسامح والتراضي لأن الروح لا يمكن تعويضها».

ويرى مراقبون أن ولد عبدالعزيز ربما يشير باتهاماته تلك إلى الرئيس الأسبق اعلي ولد محمد فال الذي ظل مسؤولا عن الأمن خلال الفترة التي وقعت فيها مجازر ضد الزنوج، أو إلى بعض القادة العسكريين السابقين الذين ينشطون حاليا في صفوف المعارضة، ولكن لم يجر حتى اليوم أي تحقيق علني ومحايد لكشف ملابسات تلك الأحداث وتحديد المسؤولين عنها.

وفي هجوم آخر على معارضيه الإسلاميين دون أن يسميهم، قال ولد عبدالعزيز إن هناك من يتاجر بالدين ويستغله للحصول على مآرب وأغراض سياسية، مضيفا «الدين في دمائنا وأرواحنا ولكننا لا نتاجر به ولا نجمع به البطائق السياسية».

المصدر : جريدة الأنباء الكويتية