الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > القاعدة والأزواد وسلاح ليبيا والمجاعة تفتح حربا على حدود الجزائر
القاعدة والأزواد وسلاح ليبيا والمجاعة تفتح حربا على حدود الجزائر
الأحد 4 آذار (مارس) 2012
آلاف اللاجئين بدول الجوار وعشرات القتلى والجرحى في أزمة مالي
تجري على مرمى حجر من الحدود الجزائرية ـ المالية، معارك بين حركة الأزواد والجيش النظامي المالي، تؤشر بعض فصولها أن منطقة الساحل لا تتهدّدها المجاعة التي تضرب ملايين البشر أو الإرهاب فحسب، بل تواجه حربا قد لا تبقي ولا تذر، جراء تحالف رباعية كل منها يريد بسط منطقه بلغة السلاح، ولا شيء غيره. ورغم تدخل الجزائر والاتحاد الإفريقي بثقلهما لفرض حل سياسي سلمي، إلا أن دخول ثقل السلاح المهرّب من ليبيا
في المعركة الميدانية ومناورات خارجية أخرى تتربص بالمنطقة، من شأنه أن يؤجج الصراع ويجعل من نداءات وقف الاقتتال صرخة في وديان الصحراء الكاذبة.
سلاح ليبيا المهرّب يستعمل في حرب شمال مالي
بارود الساحل يشتعل على مرمى بصر من الحدود الجزائرية
لم تهدأ الأوضاع في ليبيا بعد، حتى انفجرت تداعياتها الأمنية في شمال مالي، حيث وضعت الأيدي على ”زناد” الأسلحة المهرّبة من ليبيا في الحرب الدائرة بين الجيش المالي وحركة تحرير ”أزواد” التي خلفت قتلى وجرحى ونزوح آلاف اللاجئين الفارين من تلك المعارك باتجاه دول الجوار. المنطقة أشبه ما تكون ببرميل ”بارود”، على مرمى بصر فقط من الحدود الجزائرية الجنوبية.
وصف المراقبون المعارك التي شهدتها المدن المالية في الشمال بـ”الضارية”، لكون الأسلحة المستعملة فيها وكثافة النيران التي قوبل بها الجيش المالي من قبل ”ثوار الأزواد”، لا تترك مجالا للشك في أن الأسلحة ”الثقيلة” المهرّبة من ليبيا، قد وصلت إلى منطقة الساحل وبأيدي مختلف الفصائل المتصارعة هناك، بما فيها عناصر القاعدة التي يتهمها نظام الرئيس توماني توري بمشاركتها إلى جانب حركة الأزواد في الهجوم على ثكنات ومراكز الجيش في شمال مالي.
وكشفت شهادات جنود ماليين فرّوا من المعارك باتجاه الحدود الجزائرية، أن حركة ”التمرد” للأزواديين هذه المرة لا مجال لمقارنتها بما حدث في التسعينيات، ولا حتى مع تمرد أنصار ابراهيم باهنغا ما بين سنتي 2005 و.2006 ما يشير إلى أن حجم السلاح المستغل في المعركة ازداد عددا وعدة وبنوعية ”ثقيلة”، لم تظهر فقط خطورته في أعداد القتلى والجرحى والمعطوبين في صفوف الجيش المالي وأنصار حركة الأزواد، ولكن أيضا في حجم أعداد السكان الفارين واللاجئين في دول الجوار الذي تجاوز 160 ألف نازح نحو موريتانيا والنيجر والجزائر التي نصبت بها خيام وأرسلت مساعدات لإغاثة اللاجئين.
وحسب المتابعين للوضع الأمني في شمال مالي، فإن وفرة السلاح والذخيرة المهرّبة من ليبيا بأعداد ضخمة، وكذا عودة أزيد من 16 ألف من التوارف المسلحين العائدين للمنطقة بعد سقوط كتائب القذافي، من شأنها أن تطيل عملية ”عض الأصابع” الجارية بين حركة الأزواد المطالبة بالاستقلال، وبين حكومة باماكو الرافضة للمساس بوحدة التراب المالي، وذلك بالنظر إلى أن كل طرف يريد استعمال أوراق الضغط التي لديه قبل الجلوس حول طاولة المفاوضات، خصوصا بعدما لقيت ”مبادرة” الوساطة للجزائر دعم الدول الإفريقية والأوروبية. لكن، هناك لاعب في المنطقة، وهو تنظيم القاعدة في الساحل الذي يراهن ويغذي استمرار المواجهات، لكونه المستفيد الأكبر من مخلفات ”استنزاف” إمكانيات الجيش المالي في معركته مع الأزواد، حتى يسهل عليه فيما بعد بسط نفوذه، خاصة أن لديه ”رهائن” أوروبيين بإمكانهم أن يحققوا له أوراق تفاوضية ومالية، ما يعني أن سرعة إيجاد ”حل سياسي” لما يجري بين الأزواد وحكومة مالي أكثـر من هدف استراتيجي لتفادي انفجار برميل البارود.
المصدر : «الخبر» الجزائرية
مشاركة منتدى
4 آذار (مارس) 2012, 18:39
يبدو ان الجزائر لم تستوعب بعد القوة والجاهزية التي تتمتع بها الحركة الوطنية للتحرير ازواد مما يجعلها اللعب الاول في المنطقة وتكرر الماقولة اشهيرة....الارهاب.....وعليه فاان الحركة تدعو الجزائرالى عدم ا لعب على الحبلين ودور الصديق عند اضيق كما تمارس الان مع العدو المالي باامداده بمراقبيين وخبراء عسكريين في منطقة تيسليت وعليه نطالب الجزائرشعبا وحكومتا ان تقف وقفت حق لاننا جزاء من تاريخ الجزائر بشهدائنا واموالنا....وجبهة التحرير.....اعلم وادرا.....)......نموت ويحيا الوطن...........طاطي داود منسق الحركة باالجزائر.