الصفحة الرئيسية > الأخبار > الأولى > "السلام الأخضر" تعترض سفينة أوروبية قبالة الشواطئ الموريتانية
"السلام الأخضر" تعترض سفينة أوروبية قبالة الشواطئ الموريتانية
السبت 3 آذار (مارس) 2012
أكدت منظمة "السلام الأخضر" العالمية، المدافعة عن البيئة في موريتانيا، أنها "اعترضت باخرة صيد أوروبية عملاقة، قبالة الشواطئ الموريتانية، وألصق عليها ناشطون من المنظمة صورًا لأوراق نقدية أوروبية، تعبيرًا عن "الاستياء" من استخدام أموال دافعي الضرائب الأوروبيين في تدمير البيئة البحرية للدول الفقيرة مثل موريتانيا.
وكشفت المنظمة، في بيانٍ لها، وزعته، السبت، عن أن "الباخرة التي تم اعتراضها قبالة موريتانيا، هي عبارة عن مصنع عملاق متنقل، ويمكنها أن تصطاد في اليوم الواحد أكثر من الكمية التي يمكن لـ56 قارب صيد تقليدي اصطيادها، على امتداد عامٍ كامل، وهو ما يوضح حجم "النهب والدمار"، الذي تقوم به مثل تلك البواخر العملاقة، والتي يملك الاتحاد الأوربي منها 34 مصنعًا عائمًا، بحوزة لوبي أعمال قوي، وتحصل على دعم من هيئات الاتحاد.
وأكد البيان أن 16 على الأقل من تلك المصانع الضخمة، تعيث الآن تدميرًا في الشواطئ الأفريقية، ومن بينها المصنع الذي تم اعتراضه، الجمعة، في السواحل الموريتانية"، معتبرًا أن "شعوب تلك البلدان تدفع ثمنه يوميًا، سواءً عبر نهب ثرواتها ،أو تعريض صياديها لمزيد من المخاطر، العائدة إلى صعوبة الحصول على ما يصطادونه، في ظل حضور الأساطيل الأوربية القادرة وحدها على اصطياد ضعفي أو 3 أضعاف مخزون البحار من السمك".
وطالبت المنظمةُ، الاتحادَ الأوربي بـ"ضرورة إعادة النظر في سياسة الصيد المتبعة من طرفه، والأخذ بعين الاعتبار، ضرورة الموائمة بين قدرة أساطيل الصيد، والمخزون المتوفر من الأسماك"، مطالبة بـ"الامتناع عن دعم مثل تلك البواخر العملاقة، نظرًا لما تحمله من دمار للبيئة البحرية".
يذكر أن موريتانيا ترتبط باتفاق للصيد مع الإتحاد الأوروبي، ينتهي في شهر تموز/ يوليو المقبل، وتجري المفاوضات بين الطرفين لتجديده لثلاثة أعوام مقبلة.
المصدر : «العـرب الـيوم»